|
التوسعة
والتطوير التقني
في عام
1986م ، تم
إدخال
الدرفلة
بالشق
الطولي
في مصنع
درفلة
قضبان
التسليح
مما أدى
إلى رفع
الإنتاجية
بنسبة
تزيد
على 21%
يومياً.
في عام
1987م بدأ
تشغيل
مقص
تقطيع
السيارات
الخردة
بطاقة
تبلغ 50
طناً في
الساعة.
وتقوم
هذه
الوحدة
بتقطيع
السيارات
الخردة
إلى قطع
صغيرة
جاهزة
للتلقيم
في
أفران
القوس
الكهربائية.
في عام
1988م ، أدخلت
حديد
إلى
مصنع
درفلة
القضبان
تقنية
حديثة،
هي
تقنية
التبريد
السريع
(Bar Quenching)
أثناء
درفلة
القضبان،
إذ يتم
تبريد
سطح
القضيب
باستخدام
الماء
المضغوط
أثناء
الدرفلة
على
الساخن،
يتبعه
تطبيع
ذاتي
وذلك
عند
خروج
القضيب
من أخر
مرحلة
للدرفلة.
وهذا
يحدث
تغييرات
في
البنية
المجهرية
للصلب،
فيزيد
من
صلابته
وقوته،
وبالتالي
فإن
الحرارة
المحتجزة
داخل
القضيب
تتجه
للخارج
فترتفع
درجة
حرارة
السطح
الخارجي
إلى 620 درجة
مئوية
مما
يسبب
تغييراً
في
السطح
الخارجي
للقضيب
يؤدي
إلى
صلابته
وقوته ويصبح
القضيب
قابلاً
للطرق
والسحب.
وهذه
التقنية
الحديثة
تفي
بطلب
مهندسي
البناء
المتزايد
على
توفير
مقاومة
خضوع
أعلى مع
قابلية
جيدة
للطرق
والسحب
واللحام
من اجل
خفض
تكلفة
البناء.
وفي
عام 1990م
بدأ
تشغيل
وحدة
جديدة
لاستخلاص
وجمع
غبار
مصنع
الصلب
وذلك
لتتناسب
مع
زيادة
الإنتاج
الحالية
والمستقبلية،
وتفي
بمتطلبات
حماية
البيئة
الخاصة
بخفض
تلوث
الهواء
في
مدينة
الجبيل
الصناعية.
وفي شهر
مارس من
عام 1992م،
تم
تشغيل
وحدة
ثالثة
للاختزال
المباشر
من طراز
ميدريكس
600 بطاقة
تصميمية
سنوية
تبلغ 600.000
طن من
الحديد
المختزل
اختزالاً
مباشراً.
وفي شهر
يونيو
من عام 1992م،
تم
استكمال
مشروع
تحسين
مصنع
الصلب
لرفع
طاقته
إلى 2.8
مليون
طن من
كتل
الصلب
سنوياً.
وشمل
المشروع
إنشاء
وحدات
جديدة
لإنتاج
الصلب
وتحسين
وتعزيز
أنظمة
مناولة
المواد
والحقن
وجمع
العينات
وآلات
الصلب
المستمر.
وفي عام
1993م،
دخل
مصنع
درفلة
المقاطع
والقضبان
مرحلة
الإنتاج
بطاقة
سنوية
تبلغ 500.000
طن. وقد
أتاح
هذا
المصنع
لشركة
حديد
بإنتاج
المقاطع
كالقنوات
والزوايا
والمقاطع
المربعة
والمسطحة.
|